
غارة إسرائيلية على سيارة في شرق لبنان تسفر عن 4 قتلى
كتب : عطيه ابراهيم فرج
تفاصيل الغارة على مجدل عنجر واستهداف الجهاد :
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، الأحد، بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة عند الحدود اللبنانية – السورية في منطقة مجدل عنجر شرق لبنان، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص. وأوضحت الوكالة أن جثث القتلى الأربعة لا تزال داخل السيارة المحترقة. من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أنه استهدف “عناصر إرهابية في حركة الجهاد الفلسطيني” في تلك المنطقة، مؤكداً أن العملية جاءت في إطار جهوده لمنع أي عمليات مسلحة انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.
غارة أخرى في الطيري تسقط قتيلاً من حزب الله :
في سياق متصل، شن الطيران الإسرائيلي مساء الخميس غارة على بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان، مستهدفاً عنصراً من “حزب الله”. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عبر مركز عمليات الطوارئ التابع لها مقتل مواطن في تلك الغارة، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول هويته. وتأتي هذه الغارات ضمن سلسلة هجمات إسرائيلية مكثفة على الجنوب اللبناني منذ انتهاء الحرب الأخيرة مع حزب الله.
لبنان يتمسك بالانتخابات ويسعى لضبط الأسلحة :
في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تمسك البلاد بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر، مشدداً على أهمية الاستقرار السياسي في هذه المرحلة الدقيقة. كما يسعى لبنان إلى وضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة، تنفيذاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في نوفمبر 2024، والذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله. ويأتي هذا التوجه في ظل ضغوط دولية لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
اتهامات إسرائيلية لحزب الله بإعادة التسليح وسط غارات مستمرة :
منذ نهاية الحرب مع حزب الله، تشن إسرائيل غارات منتظمة على مواقع في لبنان، زاعمة أن الحزب يسعى لإعادة التسلح في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار. وتقول مصادر أمنية لبنانية إن هذه الغارات أسفرت عن مقتل نحو 400 شخص حتى الآن. في المقابل، يؤكد حزب الله التزامه بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وينفي الاتهامات الإسرائيلية بأنه يعيد بناء ترسانته العسكرية. وتتصاعد حدة التصعيد على الحدود وسط تحذيرات أممية من تدهور الوضع الإنساني في المنطقة.





